البـــــرد قـــــارص ... وحــــرارة أجـسـادنـــــا لاتـكـفـــــي!

2017-01-23 12:31:59

مشاركات مدرسية

محمد  صلاح الدين، ومحمود الخطيب/حزما

يمتاز فصل الشتاء لهذا العام ببرده القارص رغم ان الامطار جاءت متفرقة وفي فترات متباعدة، الامر الذي  جعل اجسادنا تعجز عن تحمله ككل عام، حتى وإن ارتدينا أضعاف ملابسنا، كوننا ببساطة داخل غرف صفية تفتقد لأي نوع من التدفئة.

أكثر من 30 طالبا داخل صف واحد يفتح بابه كل بضع دقائق لتعصف علينا موجة برد قارصة تفقدنا حرارة أجسادنا من جديد، وبعض الصفوف تصبح مشكلتها أكبر مع وجود أعطال صفية كالشبابيك المكسورة وتسرب مياه الشتاء.

وربما يذكرنا طرح الموضوع بالجدل الذي حدث عندما رد مدير عام الأبنية في وزارة التربية والتعليم العالي فخري الصفدي، على الموضوع بقوله إن حرارة 40 طالبا تعادل أربع "دفايات". حينها انشق الناس بين مؤيد ومعارض، ونسي الموضوع، وغاب عن الأضواء، بينما عاد الشتاء مجددا، وعدنا لنؤكد على أن أجسادنا بحاجة للتدفئة، وأن حرارة الأربعين جسدا لن تفلح في تدفئتنا، وأن جواربنا وملابسنا المبتلة تضعنا أمام حقيقة أن حرارة جسد زميلي لم تنجح في تجفيفها.

ونستغرب هنا كيف يتم توفير التدفئة لغرف المعلمين والمديرين، بينما الطلبة بمن فيهم طلبة الصفوف الأساسية الذين تصطك أسنانهم بردا بلا تدفئة. ونبقى جميعا نقاوم البرد طوال ساعات الدوام بفرك أيدينا وحكها ببعضها لنكتسب شيئا من الحرارة. ونفكر متى يصمت الأستاذ الذي لا نستطيع التركيز معه، ونعد الثواني حتى انتهاء الدوام لنعود إلى حضن الدفء في منازلنا.

هي رسالة نعيدها للمرة الثالثة والرابعة والخامسة لكل الجهات المعنية؛ نحن نحتاج لأي وسيلة تدفئة داخل صفوفنا، وعلى الهيئات التدريسية، ووزارة التربية والتعليم العالي، وأولياء الأمور، ومؤسسات المجتمع المدني، وكل من يهمه الأمر، أن يتحرك لحل المشكلة؛ لأن الأمر جدي يتعلق بحاجة أساسية، لا ترفيه أو تسلية، وبالتالي يستحق أن يكون ضمن أولويات الجميع إذا كانت كل هذه الأطراف تؤمن أن التعليم والصحة أساس كل شيء.

اخترنا لكم
عماد ابو الفتوح عندما عرفت أن الرواية القا...
سلمى أمين هل تمنّيت يومًا أن تتحدّث أكثر م...
 هند الجندي ينظر معظم الناس للأذكياء...
لينا العطّار/  اخترنا لكم من اراجيك...
بقلم: تركي المالكي الحياة مليئة بالجمال وا...
اخترنا لكم هدى قضاض- اراجيك  يعد ا...
منوعات
نغم كراجه/غزة يواجه الشباب صعوبة في إيجاد...
رغد السقا/غزة يمر ذوي الإعاقة بظروف نفسية...
سها سكر/غزة "لا تحسَبِ المجدَ تمرًا أ...
نغم كراجة/غزة "أمي لم تفِ بوعدها، أخب...
إسراء صلاح/غزة هنا غزة المدينة المنكوب...
عرين سنقرط/القدس ربما قطار الفرح في مدينتي...