محمد طلعت/ مصر،
توصف المرأة برقتها وإحساسها المرهف، وطبقا لهذه الفكرة فإن النساء قادرات على الاعتناء وتربية الحيوانات الأُليفة كالقطط والكلاب، لكن هواية سيدة الأعمال المصرية نيفين سامي، 46 عاما مختلفة، فهي تعشق تربية الزواحف كالتمساح والحرباء والثعابين"، وذهبت بعيدا في عشقها الذي وصل حد ترويض الأسود التي تشعر معها بالحب والحياة.
بدأت هواية نيفين بتربية القطط التي ورثتها عن والدتها وأتقنت تربيتها، ثم اشترت تمساحا صغيرا واليوم عمره ثلاث سنوات، كما أنها تعشق الأسود منذ صغرها، وتشتري دوما الشبل بعمر 45 يوما وتربيه لمدة أربعة أشهر، ومن ثم تبيعه للسيرك لأنه يصبح خطيرا بعد ذلك.
لم تكتفي نيفين بذلك؛ ولكنها خاضت تجربة تربية الثعبان، وبدأت بنوع يسمى أبو السيور وهو غير سام، لكن الأمر العجيب هو أن توجهها لتربية الكوبرا المصرية القاتلة، كما تربي ثعبان الشبكية والمعروف باسم العاصرة؛ وهو من أخطر الأنواع ويكاد يفوق الكوبرا من حيث القوة والعضلات.
حالة حب تربية الزواحف والحيوانات جعلت سامي لا تستمع للانتقادات واستكملت طريقها في المخاطر وحصلت على أصلة البول بايثون الكروية والجرانيت وطولها 3 متر وتزن 40 كيلو غرام، و ضب والإغوانة وحرباء وعقاب وصقور.
وتؤكد أن الحيوانات والزواحف تكون أليفة مع صاحبها، وقدمت دليل على ذلك أن الثعابين لا تهاجم إلا من يهاجمها، وأنها بدأت تربية التماسيح منذ 6 أعوام، ولم تصاب بأذى، غير عضة خفيفة من ثعبان غير سام في بداية تعاملها معهم.
وعلى الرغم من قوة شخصية نيفين إلا أنها حريصة في التعامل مع جميع الحيوانات، وخاصة المفترسة منها بحب وود، مقدمة كل الامتنان والشكر لأخيها الأكبر الذي يقدر موهبتها ويشجعها، مؤكدة أن الحيوانات تحب حنانها وعاطفتها الجياشة معها.
كما تسعى من خلال مجموعة من الفيديوهات عرض تجاربها مع الحيوانات والزواحف، وتنتج حاليا سلسة فيديوهات تحت اسم "خلق فأبدع" وستطلق قناتها الخاصة على يوتيوب لشرح أنواع وألوان الزواحف التي تربيها.
وتطالب سامي الحكومة بتسهيل إجراءات الحصول على تراخيص امتلاك الحيوانات والزواحف، وتتمنى إقامة معرض وسوق للحيوانات والزواحف، وتقديم المساعدات الطبية وتبادل الخبرات في هذا المجال.
- مصدر الصورة من صحيفة الدستور سيناء من الإنترنت.