ناريد غبن/ غزة
شغلت القضية الفلسطينية بال الأقطار العربية لفترة طويلة من الزمن وما تزال حتى الآن؛ فهي قضية حق مسلوب، وكرامة مهدورة، بحيث تعددت الجهود لإثبات ملكية هذه الأرض للشعب الفلسطيني. ولكننا نرى أن الإعلام يركز على جهود الرجال، ليبدوا كأنهم المدافعون الوحيدون عن القضية. وفي هذا المقام نستعرض أسماء بعض النساء اللواتي لعبن أدوارا بارزة في المجال النضالي والسياسي.

- ليلى خالد: عضو نشط في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أقدمت على خطف طائرتين لتلفت الأنظار لقضية شعبها المنسية، وهي حاليا عضو في المجلس الوطني الفلسطيني.

- زهيرة كمال: تبوأت منصب وزيرة شؤون المرأة، وكانت واحدة من ثلاث نساء شاركن في انطلاق محادثات السلام بالعاصمة الإسبانية مدريد عام 1990، وأصبحت الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا".

- حنان عشراوي: وتعتبر من أكثر النساء شهرة ودفاعا عن حقوق شعبها المسلوبة، أسست المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار والديمقراطية "مفتاح"، وهي عضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونقشت أسما بارزا في الحقل الأكاديمي، وكانت الناطق الرسمي باسم الوفد الفلسطيني لمحادثات السلام في مدريد وواشنطن.

- زينب الغنيمي: تحمل شهادة الماجستير في القانون، وهي مناضلة مدافعة عن قضية شعبها، اعتقلتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي حين كانت في الخامسة عشرة عام 1975م، وحكم عليها بالسجن ثلاث سنوات، وكانت ناشطة في الحركة الطلابية، وتعمل حاليا رئيسة مجلس الإدارة في مركز شؤون المرأة بغزة، ومديرة لمركز الأبحاث، واستشارية قانونية للمرأة.